sherif omeri

rap hiphop

welcome to visit sherif omeri web
sherif omeri hiphop revoulton
مرحبا بكم في منتدى شريف اومري مغني الراب الكردي
sherif omeri i love you for ever

    الهيب هوب: مقاومة العنف بالفن

    شاطر

    joker
    Admin

    عدد المساهمات : 70
    تاريخ التسجيل : 02/10/2010

    الهيب هوب: مقاومة العنف بالفن

    مُساهمة  joker في الجمعة ديسمبر 03, 2010 12:05 pm

    الهيب هوب: مقاومة العنف بالفن
    يتهم الكثيرون فن الهيب هوب بكونه يقتل الفن الأصيل، بينما يراه الشباب ملجأ ووسيلة للتعبير عن حياتهم. فالهيب هوب ليس مجرد موسيقى أو ملابس مميزة ، بل يمثل فلسفة وأسلوب حياة انتشر فن الهيب هوب مؤخراً في كل أنحاء العالم، وتحول إلى ثقافة أكثر منه مجرد موسيقى، وأصبح اليوم أسلوب حياة لكثير من الشباب، حيث يتميز هواة هذا الفن في ملابسهم ومصطلحاتهم وتعبيرهم عن أنفسهم. وتتميز كلمات أغاني الهيب هوب بطابعها الإنساني واهتمامها بقيم هامة مثل السلام والتسامح واحترام الآخر ومعرفة الذات ومقاومة العنصرية التي كان السود يعانون منها بشدة في الولايات المتحدة عندما روج مغني الراب بامباتا إلى هذا الفن. وكان هدف بامباتا الأول هو مساعدة الأطفال الأفارقة من الخروج من دائرة العنف المنتشرة في "الجيتو" الذي يعيشون به، والذي يحولهم إلى عصابات.
    الهيب هوب في اوربا (المانيا نموذجاً)
    اهتمت ألمانيا بإقامة مسابقات عالمية للهيب هوب. وقد أقيمت في أول شهر سبتمبر/أيلول بطولة عالمية سنوية تقام للمرة الثالثة في مدينة بريمن، كما اهتمت مدينة لايبتزيج أيضاً بإقامة بطولة عالمية بدعم من المؤسسة الثقافية التابعة لرابطة كرة القدم الألمانية تعبيراً عن انفتاح ألمانيا على هذه الثقافة الشبابية، وتعد هذه البطولة من البرامج الثقافية الأساسية التي صاحبت كأس العالم 2006. وكان نوربرت زايلر منظم هذا الحدث قد عبر عن سبب هذا الاختيار قائلاً: "عندما يعد الشخص البرامج الثقافية المصاحبة لكأس العالم، فعليه بالتفكير في ثقافة الشباب، والهيب هوب اليوم أصبح ظاهراً في جوانب متعددة من حياة الشباب. فكل الشباب يلبسون هذه الثياب الواسعة ويتكلمون بهذه الطريقة. على ألمانيا أن تظهر كدولة منفتحة لثقافة الشباب وفنهم".
    الهيب هوب في العالم العربي (المغرب نموذجاً)
    وقد أصبح للهيب هوب هواته في العالم العربي خاصة في المغرب، حيث انتشرت فرق الهواة والذين يشكون من رفض المجتمع والانتقاد اللاذع أو التجاهل من جانب وسائل الإعلام. وهو الأمر الذي ظهر بوضوح أثناء مهرجان "البولفار" العالمي الذي أقيم في الدار البيضاء في شهر يونيو/حزيران الماضي، في حضور شبابي ضخم وغياب إعلامي يدعو إلى التساؤل. ويعبر الشباب المغربي عن غضبه من الحكم الذي يطلقه الناس على هواة الهيب هوب بسبب ملابسهم، كما يعترض على عدم التعاون الإعلامي، فقد كون في المغرب فيما بينهم فرقاً ولكنهم لا يجدون أي تشجيع وعن هذا يقول: "ليس هناك أي تشجيع، فلا يمكن مثلاً تشجيعنا عن طريق تصوير فيديو كليب أو حتى الترويج لاسطواناتنا، إن كلمات الأغاني كلها تدعو للسلام والتسامح، ولكن الناس تحكم فقط بالشكل."ولا يقتصر الأمر على المغرب، فالكثير من الشباب الفلسطينيين أيضاً يسعون إلى التعبير عن سعيهم للسلام عبر هذا الفن المتمرد الذي أقامه الشباب لمقاومة العنف عن طريق الفن"
    خاتمة
    التنوع الثقافي او الأثني هل هو نعمة ام نقمة؟
    هذا السؤال هو من من بين اوائل الأسئلة التي تتبادر إلى الأذهان حين يتم التطرق إلى اطراف واقع العراق المعاش الذين يبدو ان تأقلهم مع بعضهم البعض صعب التحقيق، ولكنني سوف لن اتطرق إلى نموذج العراق (الذي لازال يبدو نموذجاً سلبياً) بل سأتفأل وأتطرق إلى اكثر نموذج اعتقده ايجابيباً وهو نموذج دولة سنغافورة.
    فقد اسهم التنوع الأثني في تكوين ثقافة الشعب السنغافوري بطريقة جعلته ان يكون فريدا في المنطقة، فالتعليم بكامله من المرحلة التمهيدية وحتى الجامعية باللغة الانكليزية، واللغة الرسمية للدولة هي اللغة الانكليزية علماً ان اصولهم العرقية وحتى ثقافاتهم الدينية بعيدة عن التاريخ او الموروث الانكليزي، ولكن ذلك لم يمنع أن يكون لكل عرق لغته الخاصة به، فالصينيون يدرسون اللغة الصينية كلغة رسمية ثانية، والملاويون يدرسون اللغة المالاوية كلغة ثانية، والهنود يدرسون ايضا لغتهم كلغة ثانية، وهكذا يبقى التواصل بين الجميع عن طريق اللغة الانكليزية المعتمدة من الجميع، وتبقى اللغة الثانية خيارا لكل فئة من فئات الشعب حتى اللغة العربية وإن لم تكن معتمدة رسمياً في وزارة التربية والتعليم السنغافورية إلا انه بدأت تنتشر مدارس لتعليم اللغة العربية.
    أعتقد ان سلبية اوايجابية الثقافات الأصغر تعتمد بالإساس على كيفية تعمل الثقافة المركزية (ثقافة السلطة) معها وفي العراق تعتمد على كيفية تعامل الثقافات الأكبر مع بعضها البعض ومع الثقافات الأصغر منها التي تجاورها إذ لاوجود لثقافة السلطة في العراق، بل ثقافة سلطات!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 11:33 am